"التربية": نقل إدارة العاصمة التعليمية إلى منطقة دسمان

ترجمة للقول إن «الحلو ما يكمل»، فقد قوبل إعلان وزارة الأشغال الانتهاء من إنجاز المبنى الجديد لمنطقة العاصمة التعليمية في منطقة شرق، الذي وصفته كوادر هندسية بأنه تحفة فنية بتصميم تربوي إذ تم تزويده بجميع الاحتياجات المطلوبة وفق أحدث التصاميم العالمية، قوبل بانتقاد تربوي، حيث كشف الوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط في وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد عن «وجود ملاحظات متبقية لم تنجز وتعوق استخدام أجزاء من المبنى ما يؤدي إلى عدم الاستفادة الكاملة منه». وقال الرشيد، في كتاب وجهه إلى وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع شؤون المشاريع الإنشائية، إنه «في يوم 20 نوفمبر تمت زيارة الموقع بحضور ممثلي وزارة التربية في المنطقة التعليمية، ومدير مشروع وزارة الأشغال ومدير مشروع الشركة المنفذة، وتبين أن المتعهد لم يقم بجميع الاصلاحات المطلوبة باستثناء الأصباغ في بعض الأدوار». وأضاف الرشيد في كتابه «تمت مخاطبتكم عدة مرات دون استجابة المتعهد لاستيفاء الملاحظات المتبقية علماً بأن بعض الملاحظات سوف تؤثر على سلامة وأمن العاملين في المبنى» مؤكداً أنه «نظراً لحاجة الوزارة الماسة لاستخدام وتشغيل المبنى بالكامل، نود إفادتكم بأنه حتى تاريخه لم يتم الانتهاء من جميع الملاحظات المتبقية من قبل متعهد المشروع والواردة من قبل مديرة منطقة العاصمة التعليمية، رغم إعطاء المتعهد عدة مهل بناء على طلبه وتعاوناً منا وذلك لانجاز بعض الملاحظات المتبقية». وفيما طلب الرشيد «الايعاز لجهة الاختصاص وبصفة عاجلة بمتابعة استيفاء الملاحظات المتبقية مع المتعهد والانتهاء منها، ومن ثم إخطارنا بجهوزية المبنى تماماً، حتى يتسنى لإدارة منطقة العاصمة التعليمية استخدامه على أكمل وجه» أعلن الوكيل المساعد لقطاع شؤون المشاريع الإنشائية في وزارة الأشغال غالب صفوق معالجة 16 ملاحظة في المبنى، أولاها الانتهاء من تركيب جميع المفاتيح الرئيسية للمبنى «حديد، خشب، المنيوم، زجاج» وسلمت في محضر اجتماع بتاريخ 16 نوفمبر الفائت، لافتاً في الوقت نفسه إلى الانتهاء من جميع أعمال الأصباغ للمبنى بالكامل، واستبدال جميع وحدات الإنارة التالفة بالمبنى وتركيب جميع اكسسوارات أبواب الحديد والخشب والزجاج والألمنيوم بالمبنى وتم الانتهاء من أعمال النظافة. واشار صفوق إلى «الانتهاء من إغلاق جميع الفتحات بين الواجهات الزجاجية والأرضيات، والانتهاء من استبدال جميع بلاطات الأسقف الزائفة بالمبنى واستبدال جميع الزجاج المكسور ومعايرة جميع أبواب الخشب والحديد والزجاج والألمنيوم، والانتهاء من جميع أعمال الجبسوم بورد للحوائط والاسقف، والانتهاء من استبدال السجاد التالف وتركيب النعلات لجميع غرف الكهرباء بالمبنى، إضافة إلى الانتهاء من تركيب جميع اكسسوارات الحمامات والمطابخ والانتهاء من توزيع جميع الجداول للوحات الكهرباء الرئيسية والفرعية والانتهاء من جميع اعمال الصحي وجار العمل على معالجة الترخيم في بلاطة سقف السرداب الأول، وذلك حسب توصيات المكتب الاستشاري» مؤكداً أن المبنى جاهز للاستخدام دون اي معوقات وبإمكانكم الانتفاع به من تاريخه. من جانبهم، كشف مهندسون لـ«الراي» أن المبنى تأخر كثيراً في عملية الاستلام والافتتاح، حيث عرض على مكاتب استشارية لتقوم بأعمال الفحص بعد ان تم فصل جزء من بلاط سقف السرداب الأول والثاني والدور الأرضي، وكان هناك هبوط في المبنى، مؤكدين أنه تم استبدال المقاول السابق للمشروع بعد أن تأخر طوال 9 سنوات كاملة، حيث كان من المفترض تسليمه قبل مباني منطقتي حولي ومبارك الكبير التعليميتين. وأبدى المهندسون مخاوفهم من تكرار حوادث سقوط أسقف الديكور ودكات التكييف، كما حدث في المبنى الجديد لمنطقة حولي التعليمية، مشيرين إلى ان التقارير كانت تؤكد أيضاً على سلامة المبنى إنشائياً، وحين انتقل الموظفون إليه بدأت الحوادث تقع تباعاً وحتى الآن لا تزال هناك بعض الملاحظات على واجهات الزجاج الخطرة التي تهدد أرواح الموظفين والموظفات بين الحين والآخر. وكان الوكيل المساعد لقطاع شؤون المشاريع الإنشائية في وزارة الأشغال العامة غالب صفوق أعلن ان «المبنى آمن بالكامل ويمكن الاستفادة منه من تاريخ الاستلام كما اكدنا ذلك وأكده أحد المكاتب الاستشارية بتقريره الأخير بسلامة المبنى إنشائياً مع توضيح كيفية فصل منطقة الترخيم مع الاحترازات الواجب اتخاذها». وأوضح صفوق في تقرير وجهه إلى وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري «أنه لمزيد من الأمان والاطمئنان يفضل كما ورد في تقارير المكتب الاستشاري استغلال مواقف السيارات مع الاحترازات الواجب اتخاذها وعليه سوف يتم تحديد وفصل جزء من بلاط سقف السرداب الأول والثاني والدور الأرضي بشكل مناسب حيث لا يمكن استخدام المنطقة المتأثرة بالهبوط واستغلال المبنى بالكامل من دون أي عوائق».

2018-03-12